في سوريا يحدثُ أنْ يستشهدّ عريسٌ لم تكتمل حفلةُ زواجهِ
ولم تكتملْ قصةُ حياتِه و مشروعُ (أسرةٍ ناشئة)
كُلّ شيءٍ هناك لا يكتملْ، ربما لأنّهم تخيّروا المكانَ الأنسبَ
لاكتمال صورِ حياتهم أوْ التي يطمحون لها كما نطمحُ نحنُ لها.
أرواحهم على أكفِ الاستعداد و الرحلة إلى الخلودِ الأبديّ
أجسامهم تطهّرت من هذه الدُنيا و توضأتْ ؛ لستقبل الجنّة!
..
حتْى أطفالُهم، ترمقُهم بنظراتٍ فتشدُّ من عزمِك، لا تعرف مَنْ سبقَ مَنْ في العُمر؟
أنتَ أم هو؟!
يُخبروك على احترام قداسةِ ما بنُوه في هذهِ الثورة ؛ كأنهم يريدون تذكيرك بأنّ الطفولة قصةٌ لا تُروى لمجدِ سوريا،
يُعرفوك بأنْفسهم، يُخبروك بأنّهم عيون خُلقت و نُبتَتّ نباتًا حسنًا ؛ لتصنع صورَ أخرى لا تحكيها قصصُ الكرتون و مسارح الأطفال!
هُمْ وحدُهم من سَيصنعُ تاريخًا جديدًا، مُشرقًا يُضافُ إلى ذاكرةِ التاريخِ المَجيد.
..
سلامٌ على واردِ سوريا و مورُودها، سلامٌ على رجالها الأشدّاء و نسائها الفُضليَات، سلامٌ على الحمامِ حين يشدوا السلام،
ولا سلامَ إلَّا في عيون من سَلِم المسلمون من يده ..!
-
كلمات :
رحاب | @r7sgh