طفل غريب !
هكذا الأيام . . اسمته الغريب
يلهو على وجه السنين
يرثي حكايا الغابرين
يشدو ترانيم الحنين
طفل غريب !
لا هم يشبه همنا
لا شكل يشبه شكلنا
لا حُلم يشبه حلمنا
و لبرهه ظهرت حمامة
بيضاء تدعو للسلام
و لنشر آيات الأمان
لكنهم لطخوها بالسواد و بالدماء
في حفلة انتحاب تُدعى مجزرة
رقص على موت الضمير
رقص على موت العروبة
رقص على أشلاء موتانا الكرام
أفعال تنكرها السماء !
عام مضى .. عامان .. عشر
و الطفل .. لا برح المكان !
و العمر .. يمضي بإتزان !
و الجرح .. ينضح بالدماء !
و الليل .. ينبت في جوانحه الظلام !
و بقيت وحدي أحتضر
يصيح في صدري الأمل
* نُوف طالب () (Taken with Instagram)