
-
مساء الخيّر جميعًا :”
|
“زمـن الخيّول البيضـاء”
_إبراهيم نصرالله.” كان والدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمة منتصرة إلى الأبد.
ودائماً كنت أفكر فيما قاله، لكنني اليوم أحس بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو إنني لستُ خائفاً
من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً أن ننكسر إلى الأبد،
لأن الذي ينكسر للأبد، لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.
- أحس نوح وإيليا أن كلماته تتحوّل إلى وداع، كانا ساهمين.
ثم عاد صوت الحاج خالد من جديد: هل تذكر يا نوح ذلك اليوم الذي أتيت فيه بعد خطبتك لفاطمة،
قلت لي: إنك قد هُزمت في معركتك من أجل بقراتك، وقلت لك: لا لم تنهزم، لأنك حين هجمت لم تكن تريد أن تنتصر،
كنت تريد استرجاع حقّك. الشيء الوحيد الذي لم يخطر ببالي في أي يوم من الأيام،
أنني ذاهب لألحق الهزيمة بأحد، كنت مثلك ذاهباً لأحمي حقّي.
وأنا الآن لا أريد التسلل هارباً، ولا أريد أن أقول لهم أكثر من هذا: أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي.”
|
. . كانت تِلك وصية الحاج خالد.
بداية الرواية كان الكاتب يصف أرض الهادية وسهولها،
رسم في مخيّلتي تِلك الأرض السعيدة الخضراء الكبيرة الرائعة :”
أتخيّل كِل شيء كان فيها كما وصفها؛ المُضافة ومهباش حمدان وريّحة القهوة إللي تملّي كِل الهادية،
“الحمّامـة” وخالد الشابّ وحكايته معها ومع نِسائه. حبيّت الخيّل أكثر، وعرفت كيف كانت تمثّل الشيء الكبير الغالي حيّل!
وكيف ممكن يهتمون فيها “كالبشّـر” وأكثر. عرفت عادات فلسطيّـن، كَرمهم، إحتفالاتهم وأعراسهم، معنى الأصالـة بحقّ!
روح الفلسطيّنين متغّـلل داخلها القوة، الشجاعة، في الرجال والنِساء وحتى الأطفال :”
أسلوب أبراهيم نصرالله ممُتع في السرد، مشوّق ومثيّر جدًا!- عن الكاتب:
إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن، من أبوين فلسطينيين،
هاجرا من أرضهما عام 1948م ، عمل في الصحافة الأردنية من عام 1978-1996م.
عمل في مؤسسة عبد الحميد شومان -دارة الفنون - مستشارا ثقافيا للمؤسسة،
ومديرا للنشاطات الأدبية فيها بين عامي 1996 إلى عام 2006.تفرغ بعد ذلك للكتابة.- عن الكِتاب:
متزامنة مع الذكرى الستين لاحتلال فلسطين, تصدر (زمن الخيول البيضاء) رواية ملحمية استثنائية
يتوج بها الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله مشروعه الروائي الكبير:
( الملهاة الفلسطينية ) الذي بدأ العمل عليه منذ عام 1985 , و الذي صدر منه ست روايات لكل،
رواية أجواؤها الخاصة بها وشخوصها و بناؤها الفني و استقلالها عن الروايات الأخرى.
يتأمل نصرالله في هذا المشروع 125 عاما من تاريخ الشعب الفلسطيني برؤية نقدية عميقة و مستويات فنية راقية ،- إقتباسات:
“كل البدايـات ليست مهمة. المهم هو النهايـات،
قولي لي ما النهايـة أقل لكِ ما تستحقه قصتك من اهتمام.”
|
“الزمن كان دائمًا أسرع من خطواتـه”.
|
“دائمًا هنالك حل، و لكن المشكلة هي: هل نستطيع العثور عليه أم لا”.
|
“كل شيء يشترى في يافـا حتى الاحترام”.
|
“لا يمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد، لم يحدث أبدًا أن ظلت أمّـة منتصرة للأبد”.
|
”عمّي يا أبو الفانوس__ نوّر لي عا العتمة :”
خوفي الطريق يطول يابّـا__ ويطول معك همّي .. ويطول معك همّي”التقيم:
5\5.
لي زمان ما قيّمت كتاب كذا، يستحق كل نجوم العالم، فعلًا جميـل :””
تأخرت بكتابة التقرير لإني كنت أبحث عن الوصف المناسب لكتابي هذا،
أو بمعنى آخر؛ المعزوفَة القاتِلة.
فعلًا الروايـة قتلتنّي، سِرقتنّي من العالم، سَرقت دموعي :”“
إبراهيم نصرالله بطّل، أي شخص يقرأ المَلهاة بيدخّل في دائرة المعاناة الفلسطينيـة.
بيفهم كِلمة “الخيّول؟” كيف ممكن تتقاتل قبائل عشان خيّل !
من أجمل أجمل أجمل الروايات إللي قريتها :”
من صفحة البداية حتى النهاية لاتستطيـع التوقف.
تأثرت كثير بوفاة الحاج خالد كان عامود الهاديّة. بس لإنه رجّال خَلّف وراه رِجال صانوا العهد من بعدّه وكانوا قدّها.
خَلف وراه زوجة عن ألف رجّال، علمنّا قد إيش النساء الفلسطيّنيـات قويّات().
خلاني أحبّ فلسطيّن أكثر ممِا كنت أحبّها :”” . آآه يا فلسطيّـن.- أطول تقريّر أكتبّـه-
أتمنى إني وصلت لكم فِكرة جميلة عنه()
التقريّر إهداء:
“لسوبرمان، وعَهدّ” .
خبروني إيش رايكم فيه هِنا: http://sayat.me/lnoug6aa .
إلى اللقاء :” .
هذه الإجازة سأكافئ نفسي بقراءتِها💛
يخليلنا هوفتنا 🌸
shaden10111994 liked this
sarooz9 liked this
i-3ahad reblogged this from lnoug6abooks and added:
ูุฐู ุงูุฅุฌุงุฒุฉ ุณุฃูุงูุฆ ููุณู ุจูุฑุงุกุชููุง๐ ูุฎููููุง ูููุชูุง ๐ธ
inourm liked this
jasmin-sj liked this
full-transparency liked this
lnoug6abooks posted this
