من صحت له معرفة ربه , علم يقيناً أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح التي لايحصيها علمه , بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب !
فكل مانراه في الدنيا من شر وألم ونقص في الأنفس والثمرات فهو من قيام الله تعالى بالقسط والعدل وبموجب حكمته ورحمته , وهذا يقتضي الطمأنينة إلى مواضع الأقدار التي لا قدرة للعبد على دفعها فيرضى بها ولايضطرب إيمانه , لأن المصيبة فيه مُقدرة قبل أن يُخلق

* ابن القيم .

  1. jod07 reblogged this from mariamalthebaiti
  2. mariamalthebaiti reblogged this from i-3ahad
  3. molhma reblogged this from jody1417-blog
  4. jody1417-blog reblogged this from hessalsharrad
  5. hessalsharrad reblogged this from for-muslims
  6. raouna9 reblogged this from rwapee
  7. rwapee reblogged this from ammuslim
  8. ammuslim reblogged this from 9loo3h
  9. 9loo3h reblogged this from deekan-alamaal
  10. deekan-alamaal posted this
RF